في ظل ازدياد الاهتمام بالطاقة الصحية في جميع أنحاء العالم، أصبحت الفصيلة من بين المنتجات التي تحظى باهتمام كبير. هذه الفصيلة، المعروفة أيضًا باسم "الطعام الفائق الأفريقي"، هي كنز طبيعي من حيث التغذية. نشأت في أفريقيا، وتشهد الآن انتشارًا واسعًا في مختلف أنحاء العالم نظرًا لاتجاهات النظام الغذائي الصحي الحالية.
الفصيلة غنية بال셀ولوز، حيث يحتوي 100 جرام من الفصيلة على حوالي 12 جرام من السيلولوز. السيلولوز تساعد على تحسين عملية الهضم وتقليل خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي. كما تساعد في الحفاظ على الشعور بالشبع لفترات أطول، مما يساعد في السيطرة على الوزن.
هذه الفصيلة هي خيار طبيعي خالٍ من الأضافات الكيميائية أو العضوية. يمكن للأفراد الذين يهتمون بالصحة والغذاء الصحي استهلاكها بلا قلق بشأن أي مواد ضارة.
الفصيلة منخفضة السكر والدهون، حيث يحتوي 100 جرام منها على حوالي 2 جرام من السكر و 20 جرام من الدهون (معظمها دهون سالبة). هذا يجعلها خيارًا مثاليًا لأولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا خفيفًا أو يريدون الحفاظ على وزن صحي.
عندما تأكل الفصيلة خامًا، ستستمتع بذوقها المحلى والمشوق. يعتبر هذا الطريقة الأبسط لاستكشاف طعمه الطبيعي.
عند خبز الفصيلة، تصبح ناعمة وذائقة. يمكنك تحضيرها في الفرن لمدة 15 - 20 دقيقة عند درجة حرارة 180 درجة مئوية حتى تصبح ذات لون بني فاتح وذوق رائع.
يمكن طحن الفصيلة لصنع دقيق، والذي يمكن استخدامه في تصنيع المخبوزات مثل الكعك والخبز. يضيف هذا الدقيق طعمًا مميزًا وغذاءً صحيًا للمخبوزات.
يمكن أيضًا استخراج زيت الفصيلة، والذي يتميز بذوقه الناعم وخصائصه الصحية. يمكن استخدامه في طبخ الأطعمة أو إضافته إلى السلطات لزيادة النكهة والقيمة الغذائية.
وفقًا لدراسة أجرتها جامعة افريقية، تم إيجاد أن تناول الفصيلة بانتظام يساعد في تحسين مستوى الكوليسترول البدنى وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من المستخدمين الذين أشاروا إلى أن تناول الفصيلة كوجبة خفيفة أثناء النهار يساعدهم في الحفاظ على طاقتهم والتركيز في العمل أو الدراسة.
في الثقافة الأفريقية التقليدية، كانت الفصيلة تعتبر من أهم المواد الغذائية. كانت تُستخدم في المناسبات الخاصة مثل الزفافات والاحتفالات. كما كانت تعتبر بمثابة مصدر طاقة للعمالة الفقيرة الذين كانوا بحاجة إلى طاقة عالية في العمل الشاق. حتى اليوم، لا تزال الفصيلة تشكل جزءًا مهمًا من المأكولات التقليدية في بعض المناطق الأفريقية.
هل سبق لك تجربة الفصيلة؟ ما رأيكم عن طعمه وطرق الأكل المختلفة؟ نرحب بكم بمشاركة تجاربكم في التعليقات أدناه!