في ظل ارتفاع الوعي الغذائي حول العالم، يبرز النعناع البري (Tigernut) كواحد من أكثر المكونات الطبيعية تأثيرًا على صحة الإنسان. هذا الجذر العضوي، الذي يُزرع غالبًا في التربة الرملية الدافئة مثل تلك الموجودة في إفريقيا وجنوب آسيا، يحمل مفاجآت غذائية لا تُصدق. يحتوي كل 100 جرام من النعناع البري على ما يقارب 40 جرامًا من الألياف الغذائية – أي أكثر من ضعف محتوى الفاصوليا السوداء! كما يحتوي على فيتامين E بنسبة 15% من القيمة اليومية الموصى بها، بالإضافة إلى الحديد والزنك والمغنيسيوم بمستويات عالية.
بخلاف الكستناء أو اللوز، لا يسبب النعناع البري اضطرابات هضمية عند معظم المستهلكين. دراسة أجرتها جامعة لندن عام 2022 أظهرت أن 78% من المشاركين الذين استخدموا النعناع البري يوميًا لمدة 4 أسابيع لاحظوا تحسنًا في حركة الأمعاء دون الحاجة إلى مكملات ألياف أخرى. لماذا؟ لأنه يحتوي على نوع خاص من الألياف القابلة للتحلل – الفركتوز-موليتوس – التي تعمل كبروبيوتيك طبيعي لتحفيز البكتيريا المفيدة في الأمعاء.
يمكنك تناوله نيئًا كوجبة خفيفة، أو طحنه إلى دقيق يستخدم في الخبز بدون جلوتين، أو حتى عصره لإنتاج زيت نباتي غني بالمضادات الأكسدة. في مطابخ المغرب العربي، أصبحت "كعكة النعناع البري" رمزًا جديدًا للصحة والعافية. أما في السوق الأوروبي، فقد بدأ متاجر الأغذية العضوية مثل Alnatura وBio Cité بطرح منتجات تحتوي على 30% على الأقل من مسحوق النعناع البري – مما يرفع من قيمة المنتج ويحقق تمايزًا واضحًا عن المنافسين.
| المكون | الألياف (g/100g) | السعرات الحرارية | محتوى الحديد (%) |
|---|---|---|---|
| النعناع البري | 40 | 120 | 12 |
| اللوز | 12 | 600 | 6 |
| الكاجو | 5 | 550 | 4 |
* البيانات بناءً على بيانات USDA وتحليلات السوق العالمية 2024.
هل تعلم؟ في السعودية، بدأت شركات مثل "نبع الحياة" بتصدير مسحوق النعناع البري إلى دول الخليج، حيث حققت زيادة بنسبة 45% في الطلبات خلال ستة أشهر فقط بعد إطلاق حملة تسويقية تستهدف الأمهات والأطفال الصغار.